اكسجين مصر



‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة الصور. إظهار كافة الرسائل

1 commentالجمعة، 20 مارس، 2015

كتب: ايمان محمد -تصوير: محمد اكسجين


( أم مازن )صنايعى المكواة بالمعادى ، أمرأة عاملة و زوجة و أم تبحث عن حقوقها المهضومة
( أم مازن ) مكوجية المعادى ، المرأة التى يراها الجميع صلبة ، كالمادة الفولاذية المصنوع منها مكواتها ، تلك السيدة الثلاثينية و التى تعمل بمهنة ( صنيعى مكواة ) ، يستغرب منها البعض و لكن يشهدوا لها بالحرفية و القدرة على العمل و الإستمرار فيه ، هذه السيدة لها قصة ، مثلها مثل كل إمرأة مناضلة تسعى على رزقها و رزق أطفالها . فقد كانت ( نعمة ) الفتاة الصغيرة ذات الستة عشر عاماً التى حصلت على الثانوية العامة لتوها ، لتؤهل نفسها للإلتحاق بالجامعة ، فتبدأ الطريق بالتسجيل للحصول على دورات كمبيوتر ، ثم لغات ، و لكن حماسها للحياة يدفعها و هى فى إنتظار بداية الموسم الدراسى الجامعى الأول لها ، أن تبحث عن عمل ، فترشدها صديقة لعمل غريب على الفتيات اللائى فى مثل عمرها ، لقد عملت نعمة ( صنايعى مكواة ) . بدأت عملها بحماس شديد ، فأكتسبت ثقة و تقدير صاحبى المحل الذى عملت به ، و لكنها أهملت دراستها تماماً ، و تعلقت بهذه المهنة الجديدة ، ثم حدث أن تعلق بها أحد صاحبى العمل ، و تزوجها بعد شد و جذب مع الأهل و الأصدقاء حيث أنه كانت له زوجة و أولاد و يكبرها بخمسة عشر عاماً . عملت (نعمة ) الزوجة و وقفت لجوار زوجها إلى أن كبرت أعماله و إزداد دخله ، و لكن ساءت معاملته لها رغم أنها أصبحت أم لطفلين منه ( مازن و مريم ) . رحلت ( نعمة أم مازن ) من بيت الزوجية على خلفية إيذائها البدنى المستمر من جانب الزوج ، لتحاول تأسيس عمل خاص بها ، بالإشتراك مع شقيقها ، الذى تم الزج به فى السجن بعد مشاكل أثارها زوجها و أسرته معهما ، فأصبحت ( أم مازن ) بين ليلة و ضحاها مسئولة مادياً عن طفليها و عن أسرة شقيقها . بالطبع فشل مشروع (المغسلة و المكواة ) ، و إضطرت ( أم مازن ) الآن للعمل كمجرد عامل أجير( كواءة ) بأحد ( المغاسل ) . لتنتهى القصة بوفاة الزوج إثر حادث ، و تبدأ سلسلة جديدة من الشد و الجذب بين ( أم مازن و مريم ) و أسرة زوجها و أبنائه من زواجه الأول ، و هى القصة التى لم تنتهى حتى كتابة هذه السطور . المرأة التى تمتهن مهنة صعبة و جديدة على النساء ، لن يمنعها مانع أو يصدها سد من أن تُكمل مشوار كفاحها حتى لو كانت تعمل ( مكوجيـــة ) .




ش
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر
------------------------------------------
1 commentالجمعة، 6 مارس، 2015











تصوير: محمد اكسجين
لم يتذكر شهيده طلعت حرب "شيماء الصباغ" سوى عدد محدود من النشطاء وذلك في الذكرى الاربعين لوفاتها، ولم يزور قبرها احد من القوى السياسيه المنشغله بالانتخابات البرلمانيه كما تم عمل وقفه صامته في مكان سقوطه
-------------------------------------
0 commentالسبت، 24 يناير، 2015
(( مقهى نجيب محفوظ ))
كتب: أماني محمود - تصوير: محمد اكسجين إنها القاهرة الفاطمية ، عبق الماضى و أريج التاريخ و روائح الزمن الجميل تتمشى بين جنباتها فتسحرك و تأسرك بل و تختطفك لترجع بك فى الأزمنة البعيدة ، و التى لا تحتاج لتسافر لها لآلة زمن و إختراعات علمية ، بل إنك تترفع عن كل مُخترع و تكنولوجيا . تدخل من جهة مسجد سيدنا الحسين و تسير لتتقدم نحو الخلف نحو الماضى ، إنك تدخل لحى خان الخليلى و الذى سُمى هكذا نسبة إلى أهل مدينة الخليل الفلسطينية و الذين هاجروا لمصر كتجار و أستوطنوا هذا المكان ليمارسوا التجارة من خلال دكاكينه و حاناته ، و من هنا أتت تسميته ب ( خان الخليلى ) . جذب هذا المكان الملاصق لحى الجمالية مباشرة ( مسقط رأس ) أديب مصر العالمى / نجيب محفوظ و الذى كان يهوى إرتياده و التمشية به و الجلوس على مقاهيه ، بل إنه كرم الخان بالكامل بأن أطلق أسمه على إحدى رواياته ( خان الخليلى ) و الذى تحول لفيلم سينيمائى قام ببطولته فى الستينات من القرن الماضى الفنان / عماد حمدى و الفنان / حسن يوسف . تقدم لتدخل اكثر لتجد نفسك تشتم الروائح العطرية و البخور و العطارة و التوابل التى يتم بيعها و التعامل فيها فى هذه المنطقة و كذلك تلتفت لتجد الدكاكينو البازاراتالصغيرة و الضيقة التى يفتحها أصحابها للحرف اليدوية و أشغال النحاس و الجلود و المفروشات فلوقت غير بعيد كانت تعج هذه المنطقة بالسياح قبل أن يصيب السياحة ما أصاب أهل البلد جميعاً من ركود تستمر فى السير داخل حارة خان الخليلي حيث يقع مقهى نجيب محفوظ ، ذو الأبواب الإليكترونية و صافرات الإنذار، و السجادة الحمراء كالتى تحاكى تلك التي يخطو عليها المشاهير و النجوم فى حفلات توزيع الجوائز العالمية ،
مطعم نجيب محفوظ
علاوة وجود صور نادرة للقاهرة القديمة تحمل معلومات تاريخية ، علماً بأن المكان يتسع لـ150 فردا لكي يستوعب أكبر عدد من الزوار يوميا ، كما يوجد كذلك بالمكان مصوراً كلاسيكياً لإلتقاطالصور للرواد الراغبين فى تسجيل زيارتهم للمقهى بشكل يتناسب و تاريخه القديم ، دونما إستخدام لتكنولوجيا عصرية قد تؤثر على الجواء التاريخية . و لهذا المقهى حكاية ، فهو مقهاً كان يرتاده الأديب الكبير / نجيب محفوظ لسنوات طوال و قبل حصوله على جائزته الكبيرة و تم إعادة إفتتاحه فى العام 1989 و هو بالمصادفة ذات عام منحه للجائزة فتم تسمية المقهى بإسمه ( نجيب محفوظ ) تكريماً له و إحتفاءاً بنوبل المصرية . فكان للمكان خصوصية لدى كاتبنا
المكان يتسع لـ150 فردا
الكبير حدد لنفسه مكان و طاولة معينة ليجلس عليها ، و يرتشف قهوته و يكتب ما تجود به قريحته . يساهم الزى الذى يرتديه عمال المقهى فى دفعك للماضى فهم يرتدون الزى الفاطمى العتيق أثناء تجوالهم بين الرواد ليلبوا طلباتهم ، سواء كان هذا بالمقهى أم بالمطعم الموجود فى جانب خاص من المكان بجوه الإسلامى من نجف نحاسى و مفروشات و أرضيات رخامية بنقوش إسلامية ليرتاده من أراد ان يتناول أطعمة جميلة و خفيفة و غير تقليدية كالكسكسى مثلاً و الذى أطلق عليه ( خان الخليلى ) تم إعادة إفتتاح المكان بعد إجراء تجديدات به و ذلك على مدار الخمس سنوات الماضية ليُعاد إفتتاحه مرة أخرى بمواعيد عمل يومية من العاشرة صباحاً و حتى الثانية من بعد منتصف ليل اليوم التالى حتى يمتد إستمتاع رواد المكان بهذا الجو الرائع مع حرصهم على تناول المشروبات المصرية التقليدية كالسحلب و القرفة والشاي و حمص الشام ، حيث تُقدم تلك المشروبات فى أكواب مميزة ذات طابع فولكلورى شرقى ، مع الحرص على تقديم الشيشة للرواد بجميع أنواعها و كأنك داخل إطار لوحة فاطمية الأصل و التكوين ، يقف أمامك عامل المقهى بزيه الأحمر الزاهى ليُقدم لك مشروبك فى اوعيه رائعة و كانها جاءتك من الماضى لتشرب فيها خصيصاً و تعود مرة اخرى من حيث اتت ، ثم يأتيك عاملاً آخر ليقدم لك خدمة اخرى فيأتى و فى يده ( كبشتين ) و عائين احدهما به جمرات حاميات ليضعهن فى الشيشة لمن يطلب تبديل النار و الأخرى ليُفرغ بها الفحم المُنتهى الموجود بالشيشة و المطلوب تغييره . تتنقل بعينك لترى ماسح الأحذية الحريص هو الخر على إرتداء زى مناسب لروح المكان و تاريخه بل إن صندوقه النحاسى الرائع و الذى يضع به ادواته لافت للأنظار و هو يدور بين الرواد ليقدم خدماته لمن يطلبها أثناء إحتسائه لمشروبه . ثم هناك يجلس أفراد ما يُمثل تخت عربى يعزفون ألحاناً معظمها من كلاسيكيات الفن المصرى الصميم كالطقاطيق و الدوار القديمة و كذلك يعزفون أعمالاً قديمة و خالدة كألحان سيد درويش و السنباطى و غيرهما ، مرددين بعض اغنيات سيدة الغناء العربى (أم كلثوم) فى جو من ماضى جميل .
 أفراد ما يُمثل تخت عربى
كان هذا بالنسبة للمقهى ، أما المطعم فيبدا العمل به من الساعة الثانية عشر ظهراً على ان يتم إغلاقه مع المقهى فى الثانية من بعد منصف ليل اليوم التالى ، لتقديم الأكلات الشعبية الشهيرة كالممبار و الكبده و الفلافل و الكشرى . و كان هذا المقهى و ذلك المطعم من اكثر الأماكن التى يرتادها السياح حتى تغير الحال فى السنوات الأخيرة على خلفية الظروف التى تمر بها مصر .

و كذلك يأتى الفنانين و المشاهير بل و رجال الأعمال للجلوس فى هذا المقهى و كذلك إرتياد المطعم للإستمتاع بهذا المكان الساحر .
والمكان حصل لثلاث مرات على المركز الأول للتقييم الخاص بغرفة المنشآت السياحية إذ منح المكان تصنيف 5 نجوم سياحية، بالإضافة إلى حصوله على جائزة (كريستال وورلد) crystal world العالمية لضمان مستوى الصحة والنظافة .
 http://x2oegypt.blogspot.com/2015/01/blog-post_23.html
0 commentالأحد، 30 نوفمبر، 2014

 

   

    









   











   




 








        



























تصوير: محمد اكسجين
استقبل العشرات من أهالي الشهداء أمام أكاديمية الشرطة، السبت، حكم براءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، ومساعديه، في قضية القرن، بالبكاء والصراخ، ووقعت بينهم حالات إغماء.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

-------------------------------------------------------------------------

=====================================================================================================

=============================================================================================================================================



تم تطوير : جميع الحقوق محفوظة لـ اكسجين مصر :